تمت الترجمة بواسطة حاتم رضوان  | Edmodo من سوزان كيم، الرئيس التنفيذي لشركة 

 

لقد شاهدت خلال الأسابيع القليلة الماضية قيام المدرسين وأولياء الأمور، والطلاب وقادة المدارس بالتصدي لتحدٍّ صعبٍ للغاية. كأم لفتاتين أغلقت مدرستهما وانتقلت إلى التعلم عن بُعد، أعرف مدى أهمية أن تظل ابنتاي تشعران بالارتباط بأصدقائهما وزملائهما ومعلّمينهما. فالتعلّم هو جانب واحد، ولكن الشعور بأنك جزء من شيء أكبر – مجتمع التعلّم – هو أكثر أهمية في هذا الوقت. ونظرًا لتزايد المجتمعات التي تنأى بنفسها اجتماعيًا، فمن الضروري أن يظل أطفالنا وطلابنا حول العالم على اتصال.

واليوم، هناك المزيد من الإعلانات الصادرة عن قطاع المدارس التي تشير إلى تمديد إغلاق المدارس بسبب الفيروس التاجي كوفيد-19 حتى شهر مايو، ومن المحتمل أن تتبع المدارس الأخرى حذوه في الأيام القادمة. يجب أن نكون مستعدّين للتعلم عن بُعد والتواصل عبر الإنترنت، لنكون جزءًا من تجربة أطفالنا “الطبيعية الجديدة”. نحن بحاجة إلى التحوّل من استجابات قصيرة المدى إلى حلول طويلة المدى، ويجب أن تكون رعاية احتياجات أطفالنا الاجتماعية على رأس الأولويات.

لقد حفّزت هذه الأزمة جهودنا في Edmodo للعمل بجد أكبر لضمان بقاء المدارس والمجتمعات متصلة حتى عندما نكون منفصلين جسديًا. نحن نشهد زيادة هائلة في عدد المعلمين والطلاب وأولياء الأمور الذين يسجلون الدخول إلى Edmodo، في حين تبحث المجتمعات حول العالم عن منصة للتعلم عن بُعد، نواصل نحن الاستعداد والتوسع لهذا الطلب العالمي.

أعلنت وزارة التربية والتعليم المصرية الأسبوع الماضي أن Edmodo سيكون منصة التعلم عبر الإنترنت المخصصة لنظام التعليم  K12 في مصر. كجزء من هذا الطرح، سوف يندمج Edmodo أيضًا مع بنك المعرفة المصري المبتكر، الذي يُعدُّ من أكبر المكتبات الرقمية التعليمية في العالم، لجلب حجم هائل من المحتوى التفاعلي إلى أكثر من 19 مليون طالب ومعلم في مصر.

نظرًا لاستمرار هذا الوضع العالمي، فإننا نفحص منصّتنا ونجري تعديلات ملائمة للمساعدة في تلبية متطلبات هذه البيئة المتغيّرة باستمرار ومتطلبات التعلم عن بُعد والتعليم عن بُعد. لقد أنشأنا أيضًا دليل التعلم عن بعد لمساعدة المعلمين على إشراك الطلاب عبر الإنترنت باستخدام Edmodo أثناء إغلاق المدرسة. يمكنك أيضًا متابعة صفحة مجتمع Edmodo باللغة العربية  للحصول على أحدث الأخبار والتحديثات والموارد من Edmodo.

لقد تسببت هذه الأزمة في إجهادنا وإرهاقنا جميعًا بطرق عديدة، لكننا لا نزال أقوياء. أنا فخورة بكيفية استخدام المعلمين لEdmodo لبناء المجتمع والبقاء على اتصال، سواء داخل الفصول الدراسية أو مع الآخرين حول العالم. حتى إذا لم نتمكن من الاجتماع شخصيًا، فقد أثبتّم أن التجمّع رقميًا يجعلنا جميعًا أفضل معًا.